هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية التي نرى فيها الحكام العرب يتوسلون ويتسولون لشعوبهم من اجل ان يتركوهوم يكملون عهدتهم فقط..وتراهم في ذلة كل يوم يكررون…ساقوم باصلاحات..وساقيل الحكومة…ساعدل الدستور…وس…ارجوكم ايها الشعب العظيم -كما قال علي
الاسم: عبد المجيد.س
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية التي نرى فيها الحكام العرب يتوسلون ويتسولون لشعوبهم من اجل ان يتركوهوم يكملون عهدتهم فقط..وتراهم في ذلة كل يوم يكررون…ساقوم باصلاحات..وساقيل الحكومة…ساعدل الدستور…وس…ارجوكم ايها الشعب العظيم -كما قال علي
مند اشهر او اكثر…وضعت الجزيرة على موقعها الالكتروني سؤالا مفاده…هل تؤيد الهجمات اللتي وقعت في الجزائر..فقامت الدنيا ولم تقعد عندنا في الجزائر صياحا ونواحا…ونباحا..على سؤال الجزيرة…بداها المدعو حمراوي خبيبهم شوقي…حيث طلع علينا على شاشته ليعلن رسميا الحرب المقدسة على قناة الجزيرة متهما اياها بانها قناة ارهابية…وبانها غير مهنية..وبانها…ويا لسخرية الاقدار…حمرواوي المزيد
كثر الجدل واشتد في نهاية هذا العام الماضي على صفحات الجرائد وأعمدة المجلات كما على شاشة الفضائيات والتلفزيونات عقب الحادثة التي كان بطلها الصحفي العراقي الشجاع منتظر الزيدي حين رمى الإمبراطور الأمريكي المهزوم بحذائه في مشهد أشبه ما يكون سينمائي، لكنه من سوء حظ بوش وحسن حظ كل حر شريف في هذا العالم أن حدث هذا على المباشر أمام أعين كل العالم الذي لم يستطع ان يصدق عيناه وهو يرى رئيس اكبر دولة في العام ينحني مذعورا أمام حذاء مواطن عراقي في مشهد أراد له الله أن يكون خاتمة مهينة ومشينة لكل ظالم ومتجبر في هذا العالم … فافترق الناس اثر ذلك بين مؤيدي سياسة" رماة الأحذية" وهاوي مهنة" مسح الأحذية" مع احترامنا الشديد لممتهنيها الحقيقيين…فقال الأولون أن منتظر الزيدي بطل من أبطال العراق والعرب، قد ألمه وجرح مشاعره احتلال أمريكا وتدميرها لبلده فلم يكن باستطاعته تحمل تهكم بوش وتابعه الم
لن أصوت في الانتخابات الرئاسية القادمة ليس استجابة للمقاطعين أو المنادين بالمقاطعة وليس تشكيكا في نزاهتها أو حياديتها …ولكن لن أصوت لأحد احتراما لنفسي وعقلي وكرامتي ..اوليس هذا مبررا كافيا شافيا للمقاطعة لكل ذي عقل أو يملك ذرة كرامة . قد يعتقد قارئ هذه السطور أنني من أنصار هذا الزعيم أو ذاك الرئيس..إطلاقا ليس الأمر من هذه الزاوية بتاتا إنما وبكل بساطة هذه الانتخابات هي مهزلة ومضحكة على الذقون وعلى هذا الشعب المطحون لي









